بسم الله الرحمان الرحيم و الصلاة و السلام على أشرف الأنبياء و المرسلين
تقوم التنمية المنشودة بإقليم الرحامنة على رؤية استراتيجية متكاملة، قوامها التخطيط المحكم، وتظافر الجهود، وبناء شراكات واعدة تقوم على مبدأ الالتقائية والتكامل بين مختلف الفاعلين. تنمية لا يمكن أن تتحقق بمعزل عن الانخراط الجماعي والمسؤول، ولا عن توحيد الرؤى والبرامج بما يخدم الصالح العام.
وتنسجم هذه المقاربة التنموية مع انتظارات وتطلعات وطموحات ساكنة الإقليم، التي تظل في صلب أي تصور تنموي ناجح، كما تستلهم مرجعيتها من الرؤية الملكية السديدة الداعية إلى تحقيق تنمية مجالية عادلة، متوازنة ومستدامة، تضع الإنسان في قلب الاهتمام.
وفي هذا السياق، تكتسي التوجيهات عامل صاحب الجلالة وأعضاء المجلس، موظفيه والمجتمع المبنية على التشاور والانفتاح والاستشارات الموسعة أهمية بالغة، باعتبارها إطارًا ناظمًا لتعزيز الحكامة الترابية، وتكريس ثقافة العمل التشاركي، وإرساء أسس تنمية قادرة على الاستجابة للتحديات الراهنة، واستشراف آفاق واعدة لمستقبل إقليم الرحامنة.






Leave a Reply